ليالي الإسكندرية

Stacks Image 10

قصة كتبها راجل غربي ما يعرفش عن مصر غير شوية حاجات بسيطة، واتكتبت واتترجمت بمساعدة الكمبيوترات.بس معمولة علشان عيون واحدة ست.

الإسكندرية، ليلة أواخر أغسطس. ريح البحر بتدفع كسولة على مصاريع الخشب النص مفتوحة، بتسيب خيوط رفيعة من نور المدينة ترسم خطوط على الأوضة. لمبة صفرا جنب السرير شاعلة خفيف، بترمي مخروط دافي على السرير وباقي كل حاجة في ضل ناعم.

من تلات شهور.
إصبع رنا زلق. ضغطة واحدة بالغلط والفيديو (بنتين بيبوسوا بعض ببطء، وبعدين أعلى) طار لحالو في الـDM بتاعة منى الساعة ٢:١٤ بالليل.

نقطع على منى لوحدها في أوضتها الضلمة، الموبايل قريب أوي، شاشته بتلوّن وشها أزرق-أبيض. شفايفها مفتوحة؛ نفَسها بيبعّج الزجاج. عيونها مفتوحة على الآخر، ما رفّتش جفنها الـ٤ دقايق كلها. لما خلّص رجّعت تاني، الصوت شبه مطفي، قلبها دقّان جامد أوي خايفة أمها تسمع من ورا الحيطة.

بعد أسبوعين كانوا جنب بعض على سرير رنا، نفس اللمبة، نفس السكوت. الكليب الجديد شغال بينهم. فخادها لازقة تحت الشرشف (جلد عاري، حر الصيف). منى بتدفن وشها في المخدة لما البنات على الشاشة يبدأوا يأنوا، خدودها مولّعة. رنا بتعمل إنها بتبص على الموبايل، بس عيونها بتزحلق على جنب، بتلحق بطن منى اللي بترجف تحت التيشرت الخفيف، وإزاي صوابعها بتلوي القماش عند وسطها.

الليلة دي الموبايل أخيراً مقلوب على وشه على الكومود، الشاشة لسه بتلمع وردي خفيف. الفيديو اللي بدأوه من عشر دقايق بيعيد صامت، منسي.

رنا لابسة قميص نوم دانتيل أسود شفاف وكيلوت نفس الخامة، الحمالات أصلاً نازلة. الدانتيل لازق على صدرها الصغير، حلماتها السودا واقفة وباينة. منى لابسة ساتان أبيض مع خيط اللولي ده اللي مخيّط في الكيلوت بالظبط (أرخص طقمفخممن تيمو). اللولي دافي عليها، أصلاً بيضغط شوية من كتر ما هي بتتحرك.

قاعدين رجل على رجل، ركبهم لازقة. التكييف مطفي؛ الجلد بيلمع.

رنا بتطلّع نفس مهزوز. «واللهِمش قادرة أتفرج بس خلاص

منى صوتها شبه هوى. «وأنا كمان يا حبيبتيأنا هموت

أول بوسة (من الجنب، قريب). رنا بتميل ببطء، مناخيرها بتمس خد منى الأول. شفايفهم بيتلاقوا ناعم، مش متأكدين. البوسة التانية أعمق، بقهم بيفتح. صوت مبلول خفيف. إيد منى بترتفع، بترجف، بترتاح على وسط رنا. شفايف رنا الأكبر بتفتح أكتر؛ لسانها يلمس لسان منى، متردد، وبعدين واثق.

الكاميرا بترجع شوية. بيغوصوا على جنبهم على الشراشف الغامقة. شعر رنا الطويل المفرود بينسكب زي الحبر على المخدة. تجعيد منى بيترجّوا، خصلة واحدة لازقة في جبينها أصلاً.

كفوف رنا بتزحلق تحت قميص الدانتيل اللي هي لابساه، بس بتقف (خجلانة من صدرها)، بتسيبه لابساه. بدال كده صوابعها بتلاقي صدر منى الدمعة، بتشيله بكفها من فوق الساتان. منى بتسحب نفس في البوسة. الساتان بينزل بسرعة؛ الصدر بيطلع حر، تقيل، حلماتها ضيقة وورد غامق. نور اللمبة بيلمع على لمعة العرق اللي بدأت بينهم.

بان بطيء فوق جسم منى بينما بق رنا بيتبع: عظمة الترقوة، المنحنى تحت الصدر، وبعدين الحلمة (كلوز-أب على اللسان بيدور، ببطء، وبعدين بيمص). ضهر منى بيتقوس؛ قطرة عرق بتزحلق من رقبتها، بين صدرها، وبتكمل.

إيد رنا بتهبط أكتر، فوق بطن منى اللي بترجف، لحد خيط اللولي. كلوز-أب: رؤوس الصوابع بتضغط اللولي جوا الساتان الناعم اللي مبلول أصلاً. فخاد منى بتضغط جامد؛ اللولي بيتحرك، بيزحلق، بيعمل صوت خفيف. رنا بتدلك بدواير صغيرة، الضغط ثابت. نفس منى بيتعطل عالي، باين في ضلوعها.

«
رنايا حبيبتيدهآه…»

رنا بتبص لفوق، الشعر نازل على عينها الواحدة. «أنتِ مبلولة أوي اللولي بيلمع

منى بتجيب شهوتها بصرخة مكسورة، وسطها بيرجف، فخادها بترجف جامد (الكاميرا بتلحق كل رجفة). خيط اللولي دلوقتي لزج، خيوط لامعة بين شفايفها. بطنها بتضغط تاني وتاني لحد ما بتتكسر، تجعيدها لازقة في خدودها المبلولة.

دور رنا. بتترمي على ضهرها، صدرها بيطلع ويهبط بسرعة تحت الدانتيل. منى، لسه بترجف، بتزحف فوقيها. بتبوس رقبتها، وبعدين أوطى. بتفصل فخاد رنا (لقطة من الجنب: داخل الفخاد أصلاً لامع). منى بتركب رجل رنا الواحدة، تبدأ تتحرك ببطء. الدانتيل بيحك في الجلد العاري. حلمات رنا بتشد أكتر على القميص؛ بقع غامقة بتطلع على الكيلوت.

منى بتدخل إيدها تحت حزام الدانتيل (كلوز-أب على الصوابع اللي بتلاقي الحر المنتفخ، بتدلك متلخبطة بس متحمسة). راس رنا بترجع لورا، بقها مفتوح، أصوات حيوانية صغيرة. الدانتيل بيغمق أكتر، غرقان. وسطها بيترفع من السرير؛ بتجيب شهوتها بصوت مخنوق «منىأيوةكده…» فخادها بتضم على إيد منى.

بيلهثوا، بيضحكوا بنفس مقطوع، جباههم لازقة.

وبعدين التنضيف.

رنا بتمد إيدها للفوط الصغيرة على الكرسي، أصلاً مبلولة ماية ورد. منى بتقشر الكيلوت اللولي ببطء (كلوز-أب على الخيط بيحك، اللولي بيعمل صوت أخير، بيسيب خطوط وردي خفيفة على جلدها). القماش غرقان؛ بتطبقه بخجل، بتحطه على جنب. رنا بتزحلق الكيلوت الدانتيل بتاعها (البقعة المبلولة واضحة). البنتين بيمسحوا نفسهم بلطف، فخاد، طيات، بحرص، أول الأمر زي الدكتور. بس القماش البارد على الجلد الحساس السخن بيرجفهم تاني. نفس منى بيتعطل لما الفوطة تمس البظر. رنا بتبص، شفايفها مفتوحة.

رنا بهمس، صوتها مبحوح، «ممكنأدوّقكمرة واحدة بس؟»

عيون منى بتتفتح، خدودها بتولّع. «واللهِبجد عايزة؟» توقف. «ماشيبس بعد كده أنا أعمل اللي أنا عايزاه فيكي، صفقة؟»

رنا بتهز راسها بسرعة.

رنا بتوطي راسها (كاميرا من فوق). لمسة لسان واحدة بطيئة، لسان مفلطح بين طيات منى. إيدين منى بيطيروا لشعر رنا، ضهرها بيتقوس حاد. رنا بتأن من الطعم، بتلحس تاني، وبعدين بتمص ناعم. منى أصلاً بترجف.

بس منى بتشدّها فجأة. «دوريصوتها دلوقتي أخفض، جريء.

بتدفع رنا على ضهرها، بتفشخ رجليها على الآخر (زاوية من آخر السرير). بدل الصوابع، منى بتوطي (كلوز-أب على اللسان بيزحلق بين الطيات المبلولة، صرخة رنا الحادة فوراً). إيدين رنا بتمسك الشرشف؛ وسطها بيحاول يلحق بق منى.

بتتحركوا من غير كلام (بطيء، متلخبط، متحمسين). منى بتلف، ركبها على جنبين راس رنا، بتوطي نفسها في نفس اللحظة اللي رنا بترفع فيها تلاقيها. ٦٩، أجسام متطابقة، جلد بيلمع ذهبي وبرونزي في اللمبة.

كلوز-أب بالتبادل: لسان منى بيدور، شفايف رنا بتقفل على بظر منى، بتمص ناعم. أصوات المص بتعالى في الأوضة الهادية. آهاتهم بترج في بعض.

كلمات مكسورة بتطلع (مش جمل حقيقية تاني):
«
آهكدهمتوقفيش…»
«
يا حبيبتيطعمه…»
«
أيوةأيوةهناك بالظبط…»

أنين حيواني خفيف، لهاثات، صوت زنبرك السرير.

الوسط بيتحرك أقوى. الفخاد بترجف. تجعيد منى بتمس بطن رنا؛ شعر رنا منتشر على ضهر منى من تحت. العرق بيخلّي الجلد يزحلق.

بتجيبوا شهوتهم مع بعض (طويل، مرتعش، صرخات مخنوقة في بعض). الأجسام بتتقوس في نفس الثانية، متجمدة، بترجف. آهة مشتركة أخيرة كأنها بتدوم للأبد.

وبعدين الانهيار، الأطراف متشابكة، نفس مقطوع على جلد مبلول. اللمبة بتفرقع مرة، بتستقر. برا، ليلة الإسكندرية لسه بتتنفس على المصاريع.

يخلّص المشهد على أجسامهم اللامعة المرتعشة، لسه لازقين في بعض.